آخر تحديث: 10 / 7 / 2017م - 10:16 ص  بتوقيت مكة المكرمة

المعالم الأثرية والسياحية

 كورنيش القطيف:
ويقع على امتداد شارع الخليج العربي الواصل من مدينة الدمام مرورا بسيهات وعنك، ويمتد لحوالي ستة كيلومترات على ساحل الخليج العربي، وهو مهيأ بأماكن ترفيهية ومساحات خضراء على امتداده وتتوفر به خدمات متعددة.

كورنيش دارين:

ويحيط بالجزء الجنوبي والشرقي لدارين الواقعة في جزيرة تاروت، وتتوفر به بعض الخدمات الترفيهية ويتميز باطلالة ساحرة على مياه الخليج حيث يمكن رؤية مصافي النفط في رأس تنورة وميناء الملك عبد العزيز بالدمام وحركة سفن الصيد في ميناء دارين.

 

مزارع القطيف:

وهي تمتد على مساحات خضراء واسعة في قرى القطيف الغربية، حيث تتنوع فيها جميع انواع الاشجار المثمرة وتخترقها شوارع زراعية هادئة بعيدا عن صخب المدينة ومبانيها. ويمكن استئجار بعض هذه المزارع التي تكون مهيأة بغرف وببرك سباحة تجعلها مناسبة لقضاء بعض الوقت للراحة فيها. 

 

سوق السمك:

ويقع في وسط مدينة القطيف، ويمتاز بتوفر اسماك طازجة ومتنوعة فيه بكميات كبيرة. ويرتاده تجار من مختلف دول الخليج لحضور المزاد الليلي على صيد الاسماك التي يتم بيعها بالجملة لتتوزع منه على مختلف مناطق الخليج.

 

سوق الخميس:

وهو سوق شعبي تاريخي يعتبر من أحد المعالم السياحية في المنطقة حيث يتوافد سكان المدن والقرى المجاورة للتبضع من مختلف المنتوجات الشعبية والمحلية كمنتجات سعف النخيل والسمن البلدي والطيور إضافة إلى المنتجات الحديثة، ويمتاز السوق ببساطته ويقع على شارع الملك فيصل إلى الشرق من قرية التوبي ويقام صباح كل يوم خميس وعلى مدار العام.


قلعة القطيف:

تقع في قلب مدينة القطيف وعلى تل مرتفع بناها الساسانيون، وكان فيها قصر البلاط الملكي وقصور الضيافة وحظائر المواشي، وقد اتخذت كقاعدة عسكرية ثم مستودعاً للبضائع وفي وقت لاحق مقراً للسكنى. وكان لها سور منيع جدد بناؤه في عهد السلطان سليم الثاني ثم في عهد والي الأتراك علي باشا سنة 1093هـ وكان بالقلعة أحد عشر مسجداً. وقد تم هدمها ويعاد حاليا اعادة تخطيطها ليكون فيها ميدانا كبيرا ومراكز تاريخية.


قصر تاروت (قلعة تاروت):

وتقع في وسط مدينة تاروت شرق القطيف، وبنيت على أنقاض هيكل عشتاروت من آلهة الفينيقيين بجوار عين ماء اشتهرت باسم (عين العودة) وذلك في القرن السادس عشر الميلادي على أنقاض سابقة تعود إلى حوالي خمسة آلاف سنة، وقد تم ترميم القلعة وتسويرها مؤخرا.

 

عين العودة وحمام تاروت:

وهي عين ماء بناها العمالقة الذين سكنوا هذه المنطقة، وتعتبر من روائع الفن الهندسي حيث كانت تسقي الجزيرة بأكملها وتحتوي على مياه معدنية كان يقصدها المرضى للإستشفاء. ويتفرع منها حمام تاروت الذي تم بناؤه في العهد البرتغالي واستخدمه باشوات الأتراك وكان يخترق السوق التجاري ولكن تم ردمه أخيرا وتحويله إلى حمامات حديثة للسباحة.

 

ميناء دارين:

وهو مرسى لسفن الصيد التي تنطلق منه بصورة منتظمة، حيث تتجمع مراكب الصيد الكثيرة التي تربو على مئة مركب ويمتد رصيفه حوالي كيلومتر داخل البحر.

 

قصر محمد بن عبد الوهاب الفيحاني:

وهو قصر تاريخي لأحد أكبر تجار اللؤلؤ في المنطقة الذي هاجر من قطر وبني القصر ومجموعة من البيوت الطينية في عام 1303هـ على أنقاض مستوطنات سابقة وأصبح الآن مبنى متداعيا.

 

مدفن جاوان (ياوان) الأثري:

وهو الامتداد الشمالي لمدينة صفوى ومن المواقع التي تزخر بالآثار، ولم تبق منه الا العين المسماة باسمه. وتكثر فيه الهضبات الصخرية. وعثر فيه على مقبرة تتألف من طابقين مبنية من صخور الملح، ولها ممر مسقوف على كل جانب منه عدد من الغرف تحتوي كل غرفة على قبر، وإلى جانبها عند المدخل قبور صغيرة يبدو أنها مخصصة للأطفال.


عين داروش:

وهي عين جوفية اشتهرت بعذوبة وقوة مائها الذي يتدفق منها بغزارة شديدة عبر سبعة أنهر ليسقي واحات ونخيل صفوى، وكانت تُسمى (عين الصفا) لصفاء مائها ومن إسمها أشتق الإسم الذي حملته المدينة (صفوى).

 

متحف القطيف الحضاري:

ويحتوي على مجموعة كبيرة من المقتنيات الاثرية والتاريخية التي جمعها الاستاذ حسين العوامي، ويزوره العديد من السواح والمهتمين بتاريخ المنطقة. ويقع على شارع الملك عبد العزيز بالقطيف.

 

مركز ابداع للفنون:

وهو معرض فني يشرف عليه الفنان عبد العظيم الضامن ويقيم معارض فنية عديدة، ويقع على شارع الرياض في القطيف.

 

معرض المصلي الفني:

وهو جزء من سكن الفنان محمد المصلي وفيه رسومات فنية عن تاريخ وتراث المنطقة لعدة فنانين، ويقع في حي التركية بالقطيف.

  

كما أن هنالك العديد من المواقع الأثرية المهمة التي يمكن زيارتها للتعرف على تاريخ وتراث محافظة القطيف، منها حمام ابو لوزة وبعض المقاهي الشعبية ومنطقة الزور بشمال سنابس وبعض التلال الرملية التي تمارس فيها الانشطة الرياضية.