آخر تحديث: 10 / 7 / 2017م - 10:16 ص  بتوقيت مكة المكرمة
الإعلان عن فرص استثمارية ...شقق سكنية وفندق 8 أدوار
حركة طلب كبيرة في الجبيل على المساكن وارتفاع في الايجارات
جريدة اليوم - « الجبيل - عطية الزهراني » - 4 / 9 / 2007م - 9:21 ص

يلقى المواطن في محافظة الجبيل صعوبة جدا للحصول على وحدة سكنية بعد ان بدأت العديد من الشركات الصناعية بالجبيل الصناعية البحث عن فلل وشقق سكنية لمنسوبيها بالجبيل البلد بعد ان كانت محجمة عن ذلك سابقا والاكتفاء بما يتوفر بالجبيل الصناعية حيث يضطر العديد الى الاستئجار في رأس تنورة والدمام .

اليوم طرحت الموضوع بين عدد من المسئولين ورجال الأعمال والعقاريين واجمعوا على أهمية التخطيط وخاصة من قبل المصانع العملاقة لتوفير السكن المناسب لمنسوبيها بوقت كاف واستغلال المخططات والأراضي لإقامة مجمعات لانهاء المشكلة السكنية التي تحيط بالمحافظة .

العرض والطلب

يقول نائب الرئيس في المجلس البلدي بالجبيل عبدالعزيز الأحمد ان المجلس لم يتدخل في هذا الموضوع الذي يعتمد على العرض والطلب العقاري حيث ان العديد من العقاريين ورجال الأعمال توقعوا قبل فترة أن تشهد المدينة التي تضم أكبر المجمعات الصناعية انتعاشا واضحا في مجال الأنشطة العقارية وبخاصة في مجال الوحدات السكنية وهو اهتمام استثماري بدأ يسيطر على عدد من رجال الأعمال الذين يرغبون في توجيه استثماراتهم الخدمية إلى الجبيل كونها تحتاج إلى مثل هذه المرافق العقارية في ظل التوسعات الجارية في الصناعات, وبالتالي الحاجة إلى سد العجز الحالي في توفير وحدات سكنية, حيث بدا من الصعب الحصول على فلل أو شقق سكنية وهو ما أدى إلى عودة ارتفاع الأسعار من جديد في الجبيل نظرا لكثرة الطلب وقلة العرض وأضاف ان شركة سابك اتجهت حاليا إلى الاستئجار في الجبيل البلد وبأسعار مرتفعة مما سبب ذلك في ارتفاع الطلب وقلة العرض موضحا ان المجلس البلدي أوصى بتخصيص منطقة خاصة للعزاب وهذا ما تم الاتفاق عليه بتخصيص منطقة غرب المزارع مشيرا الأحمد الى ان ازمة السكن في الجبيل تحدث بين فترة وأخرى وسوف ترجع الامور الى طبيعتها قريبا في ظل بدء العديد من رجال الأعمال بناء الوحدات السكنية والمرتبلات وبدء البناء في المخططات الجديد.

تشجيع رجال الأعمال

وفي هذا الجانب قال رجل الأعمال أحمد الخنيني عندما نتحدث عن الاستثمار العقاري في الجبيل فإن هناك حاجة ماسة إلى المجمعات السكنية والفلل والشقق في السنوات العشر المقبلة, لأن هناك طلبا من قبل الشركات على هذا الاستثمار خصوصا أن عدد القوى العاملة ستكون أضعافا عما هي علية الان وأضاف الخنيني ان اتجاه الشركات الصناعية الكبرى الى الاستثمار السكني بالجبيل يعد تشجيعا آخر لرجال الأعمال بالجبيل بدء الاستثمار بالبناء في الاستثمار السكني خاصة ان الجبيل تشهد طفرة كبيرة في شتى المجالات خاصة في الاستثمار العقاري إضافة الى ان الجبيل البلد اقرب من الجبيل الصناعية من حيث وجود المصانع الأمر الذي أود ذكره اهمية قيام الشركات الصناعية بشراء الاراضي بالجبيل واستخدامها كسكن لمنسوبيها حيث ان ذلك يكون مجديا وقال إن الاستثمار العقاري بالجبيل ممتاز وواعد لعدة أسباب منها وجود القلعة الصناعية حيث ان استخدام الأراضي المخصصة في الجبيل 2 فاق جميع التوقعات إضافة الى النمو السكاني وتعد المدينة مركز ثقل من حيث القوة الاقتصادية والصناعية وهناك توجه للاهتمام والتطوير بالجبيل من قبل الدولة وتعطيها دعما كبيرا وهذا من دون شك يجعل هناك تسهيلات تقدم للمستثمرين من قبل الهيئة الملكية التي بالفعل تجيد دعوة المستثمر وطرح الفرص الاستثمارية أمامه وسط تقديم تسهيلات عالية وهو أمر شجع الكثير للاستثمار في الجبيل ليس في المجال العقاري بل في المجالات كافة وحول المخططات التي تم طرحها قال ان العديد من المستثمرين اتجهوا للبناء سواء في الطوية او العين والترخيص حاليا في الدانة رغم قصر الفترة الزمنية مشيرا الى أهمية البناء وفق مواصفات فنية ترغب الشركات في الايجار مؤكدا على اخذ مواصفة ورغبة الشركات من حيث سعة الشقق والأدوار وتخصيص مواقف للسيارات وتوفير أنظمة السلامة من حيث المداخل والمخارج وأضاف ان الفرص قائمة في هذا المجال وأشار الى ما تقوم به الهيئة الملكية من جهود كبيرة حيث طورت الجبيل 1وجار العمل على تطوير الجبيل 2وايضا تدرس الجبيل 3 الا ان استخدام الأراضي المخصصة في الجبيل 2 فاق جميع التوقعات حيث هناك صناعات تقوم على هذه الاراضي ولكل صناعة لابد لها من مساعدة ودعم (لوجستك ) حيث تحتاج الى موقع فيه جميع الخدمات إضافة الى النمو السكاني وأوضح ان ارتفاع الإيجار في الجبيل والجبيل الصناعية أكثر من 50 بالمائة وبالرغم من ارتفاع مواد البناء إلا انه لايزال الإقبال على البناء مستمرا لان المردود كبير جدا والإسكان في الجبيل يختلف عن أي مدينة أخرى وليس هناك مقارنة إطلاقا .

مخططات بدون خدمة

وقال العقاري فالح القحطاني إن أزمة السكن يعاني منها الجميع خاصة مع زيادة عدد العمالة في المصانع وحقيقية واقعة يعرفها كل من يقطن المدينة والسبب ان الهيئة الملكية لديها العديد من المخططات ولكن تبدو صعوبات في تطوير المنطقة السكنية في ظل محدودية الشركات المؤهلة للقيام بالمهمة مثل ما تم في الأحياء السابقة مما يجب تشجيع الاستثمار وجلب شركات عالمية لذلك كما تم عمله في حيي الفناتير والدفي اما الجبيل البلد فقد ينحصر السبب في الترخيص لمخططات عديدة غير مشمولة للخدمات مثل الجوهرة والحمراء وأشار القحطاني الى قطاع المقاولات الذي وصفه بالتوأم للعقار في ظل ارتفاع مواد البناء ومحدودية الرقابة على الأسعار إضافة إلى أن هناك مخططات غير مهتم بها وهي تعتبر من المخططات الرئسية مما نتطلع من المسؤولين تلافي مثل هذه الحالات وخاصة مخطط ضاحية الملك فهد الذي ينظر له الجميع أنه مخطط يفي باحتياجات أصحاب الدخل المحدود متى توافرت الخدمات إضافة إلى أن التوسع بالنهضة الصناعية في الجبيل الصناعية يجب ان يقابلها خدمات ورغم ان الهيئة الملكية أعلنت عن فرص استثمارية إلا ان ذلك غير كاف لحل هذه الازمة التي أصبحت معاناة.

فرص استثمارية

وفي هذا المجال أعلنت الهيئة الملكية في الجبيل عن توافر العديد من الفرص الاستثمارية المتاحة للمستثمرين ورجال الأعمال, والتي تمثل مجموعة متكاملة من الأنشطة في المجالات المختلفة السكنية والتجارية السياحية مواكبة للنمو المتواصل في المدينة في مختلف المجالات منها إقامة فندق ومنتجع سياحي خمس نجوم (8) ادوار مطلة على الشاطئ بمساحه تزيد على 50 الف متر مربع إضافة الى تشغيل مرسى للقوارب والخدمات المساندة وإقامة شقق ومعارض تجارية على مساحة تقدر بــ19الف متر مربع.

تطورات اقتصادية

وتشير إدارة التنمية الاقتصادية إلى أنه مع تزايد الاستثمارات الصناعية في الجبيل الصناعية شهدت المدينة تطورات اقتصادية واجتماعية، أسهمت بدورها في الإقبال الكبير من قبل القطاع الخاص لإقامة مشاريع سكنية لتلبية احتياجات المدينة والاستفادة من المزايا التي تقدمها الهيئة الملكية للجبيل وينبع للمستثمرين كتوفير مساحات واسعة معدة للتطوير من قبل القطاع الخاص بأسعار رمزية وبالتالي تصميم وبناء أحياء سكنية كاملة مزودة بكامل الخدمات والمنافع اللازمة.

خطط مستقبلية

وأشارت مصادر في الهيئة الملكية في الجبيل إلى أن هناك خططا مستقبلية للأراضي السكنية في الجبيل الصناعية, حيث يتم حاليا تطوير حي جلمودة الذي تبلغ مساحته 937 هكتارا لاستيعاب أكثر من 11 ألف وحدة سكنية تقريبا، وتقوم الهيئة الملكية في الجبيل حاليا بتطوير المرحلة الأولى التي تحتوي على 2296 وحدة سكنية تستوعب نحو 10090 نسمة.

إضافة إلى أن هناك ثمانية مواقع شبه مطورة مساحتها الإجمالية 2970 ألف متر مربع لتطوير 891 أرضا لبناء وحدات سكنية منفصلة بمحلة دارين, وأن هناك أربعة مواقع مخصصة لإقامة مراكز تجارية تحتوي على العديد من المحال التجارية والشقق السكنية في مركز المدينة, كذلك ثلاثة مواقع في منطقة الخدمات الترفيهية للشقق المفروشة.

زيادة العمالة

اما رجل الأعمال رئيس لجنة رجال الأعمال في الجبيل مطلق بن نبأ القحطاني أحد المستثمرين فقال إن هناك طفرة وتوسعا في جميع الأنشطة في الجبيل الصناعية سواء في الصناعات الاساسية او الثانوية او التجارية اضافة الى التوسعات المستمرة مما يتطلب زيادة في عدد العمالة مما اصبح قلة في العرض وزيادة في الطلب مما أصبح الحصول صعبا على سكن في الجبيل الصناعية وامتد ذلك الى الجبيل البلد بعد ان قامت العديد من الشركات بالبحث عن سكن لموظفيها بالجبيل البلد.

تقاعد مبكر

وقال العقاري احمد بن حربي تشهد أسواق العقار في الجبيل حركة غير عادية بسبب التقاعد المبكر لدى العديد من الموظفين حيث يرغبون في الاستثمار السكني وشراء عمائر سكنية بهدف الاستثمار الآمن واستغلال فرصة الايجارات المرتفعة ليكون هناك دخل سنوي ثابت للموظف الذي اختار التقاعد المبكر ويرغب العديد من الموظفين المتقاعدين شراء وحدات سكنية بعد صدور التقارير من الهيئة الملكية بان مدينة الجبيل الصناعية تشهد طفرة جديدة في الأنشطة العقارية خاصة فيما يتعلق ببناء الوحدات السكنية في إحياء المدينة ومضاعفة الاستثمارات الذي يعني الحاجة الى وحدات سكنية تفي باحتياجات العمالة المتوقعة لإدارة تلك المشروعات من جهتها تشجع الهيئة الملكية الاستثمار العقاري الذي تزامن مع دفع شركات الصناعات الأساسية في تبني برامج سكنية جادة وطموحة لإسكان منسوبيها لإيجاد قاعدة صلبة ودائمة تبعث على الاستقرار وتشجع زيادة الإنتاج كما أعطت الهيئة الملكية فرصا استثمارية للقطاع الخاص لبناء الوحدات السكنية إضافة الى تشغيل بعض الأحياء السكنية التابعة لها .

أسعار خيالية

ويقول المواطن محسن العجمي ان الايجارات في الجبيل اصبحت مرتفعة جدا لايستطيع صاحب الدخل المحدود دفع الإيجار الأمر الذي يجعلنا نقوم بالسكن خارج المنطقة موضحا ان أصحاب الأملاك يفضلون تأجير الشركات لدفعها المبلغ الكبير إضافة إلى مقدرتها على دفع المبلغ دفعة واحدة وقال لي أكثر من سبعة أشهر ابحث عن شقة مناسبة وللأسف لم احصل مما قررت ان ابحث في أي منطقة قريبة من الجبيل.

اضف هذا الموضوع الى: