آخر تحديث: 13 / 12 / 2017م - 12:19 م  بتوقيت مكة المكرمة
أكبر مخططات المنطقة
ضاحية الملك فهد.. وعود بلا حدود.. ونقص في الخدمات
جريدة اليوم - « الدمام - علي البراهيم » - 10 / 7 / 2007م - 12:02 م
مخطط ضاحية الملك فهد
مخطط ضاحية الملك فهد

ضاحية الملك فهد في الدمام تعد أكبر مخططات المنطقة على الإطلاق لامتلاكها أكثر من 20 ألف قطعة أرض تشتمل على مواقع خاصة بالمرافق العامة كالمدارس والمساجد والحدائق والمتنزهات والأسواق والمجمعات الحكومية وغيرها من المرافق والمركز الخدمية والتسويقية والترفيهية.. فضلا عن موقعها المتميز بالقرب من مطار الملك فهد الدولي ومستشفى القوات المسلحة بالمنطقة الشرقية.
ورغم وعود أمانة مدينة الدمام في أكثر من مناسبة بتطوير الضاحية وإيصال الخدمات الأساسية لها في أقرب وقت إلا أن الضاحية منذ ولادتها قبل أكثر من 15 عاما ظلت على حالها ولم تصلها أبسط الخدمات حتى الآن.
وخدمات البلدية في مختلف مناطق المملكة عرفت ببطء التحرك في معظم المشاريع الخدمية والأساسية وغيرها حتى أن مخططات وأحياء تجاوزت الثلاثين من عمرها في أماكن ومناطق مختلفة لم تصلها خدمات البلدية حتى الآن رغم تعمير نسبة كبيرة من مساحاتها.
والبلديات اعتادت تطوير المخططات بعد اكتمال نصاب معين من مباني المخطط – أي بعد شروع المواطن في بناء وتعمير نسبة كبيرة من مساحة المخطط – في وقت كان المفترض منها توفير الخدمات قبل إعطاء رخص البناء لكي تعطي المواطن دفعة للشروع في البناء سريعا وتعمير المخططات وإحيائها كما هو الحال في المخططات الأهلية التي توفر الخدمات بشكل أساسي قبل الشروع في البناء وتعطي دفعة معنوية للمواطن كي يعمر سريعا باعتبار الخدمات العامة من أساسيات الحياة والبقاء.
ويبدو أن أمام أمانة مدينة الدمام سنوات قادمة حتى يكتمل نصاب مباني الضاحية التي لم تبدأ بعد كي تشرع في تنفيذ مشاريعها الخدمية.. فكل ما فعلته الأمانة للضاحية حتى الآن ردم الشوارع وتمهيدها وتسوية بعض الأراضي المرتفعة والمنخفضة ليس أكثر.. في وقت تحتاج الضاحية إلى الكثير من الأعمال الخدمية التي تساعدها على النهوض سريعا كالسفلتة والكهرباء والإنارة والماء والصرف الصحي والاتصالات إلى آخر الخدمات.
فالمواطن يترقب الخدمات كي يشرع في البناء لأن البناء والتعمير يتوقف عادة على وصول بعض الخدمات البدائية كالسفلتة والماء والكهرباء.. فوجود هذه الخدمات يشجع المواطنين الذين يتطلعون لوجودها بأسرع وقت ممكن على البناء والتعمير وتسويق الأراضي وأحياء الضاحية.. لكن في ظل تأجيل الأمانة لمشاريعها الخدمية عاما بعد عام جعل الكثير من المواطنين والعقاريين يتخلصون من أراضيهم لتراجع أسعارها وعدم الاستفادة منها في التعمير أو الاستثمار.
تعجيل الخدمات
بداية يقول عبدالرحمن القحطاني (عقاري): لاشك أن مخطط ضاحية الملك فهد يعتبر من أكبر مخططات منطقة الدمام ويمتلك موقعا هاما لارتباطه بمدن المنطقة الرئيسية بشكل مباشر مشيرا إلى أن مساحته الكبيرة تعطيه بعداً عقارياً ومستقبلاً واعداً.
وأضاف: إن عدم توفير الخدمات الأساسية للمخطط حتى الآن ساهمت في تراجع قيمة الكثير من الأراضي كما ساهمت في بيع بعض المواطنين لأراضيهم لأن عدم وجود الخدمات أو تأخرها حتى الآن جعل المخطط خارج النطاق العقاري لأن مخطط دون خدمة يعتبر أرضا ميتة لا يستفاد منها مطالبا أمانة مدينة الدمام بالإسراع في تنفيذ الخدمات الأساسية للمخطط كي يستفيد الجميع من مساحته الواسعة.
مزيد من الاهتمام
وقال محمد الحافظ (عقاري): مخطط ضاحية الدمام من المخططات المهمة ويتمتع بمساحة كبيرة وأراض سهلة وواسعة علاوة على موقعه الاستراتيجي وكذلك قربه من مطار الملك فهد الدولي ومستشفى القوات المسلحة فضلا عن مستقبله الواعد مشيرا إلى أن توفير الخدمات ستجعله مدينة سكنية جميلة ومحطة جذب للعقارين والمواطنين وغيرهم.
وأضاف: نأمل من البلدية أن تلتفت لهذا المخطط العملاق وأن تعطيه مزيدا من الاهتمام بتوفير الخدمات الأساسية والترخيص بالبناء حتى يتمكن المواطنون الاستفادة منه وأن يساهم في إعطاء مدخل الدمام بعدا جماليا وأن يساهم في حل شح الأراضي وغلائها.

اضف هذا الموضوع الى: