آخر تحديث: 11 / 12 / 2019م - 9:29 ص  بتوقيت مكة المكرمة
القطيف معالم أثرية وسياحية
رئيس المجلس يشارك في منتدى الثلاثاء الثقافي
بلدي القطيف - « منتدى الثلاثاء الثقافي » - 21 / 3 / 2019م - 12:43 م
شارك رئيس المجلس البلدي بمحافظة القطيف المهندس شفيق آل سيف في الندوة السابعة والعشرون لمنتدى الثلاثاء الثقافي بحوار بناء تناول خلاله "معالم القطيف الأثرية والسياحية" حيث قدم نبذة موجزة عن واحة القطيف، وتحدث المهندس ال سيف حول المسئولية المشتركة لتطوير المعالم السياحة والأثرية والتي يشترك فيها بلدية المحافظة وهيئة السياحة والمجتمع المحلي للنهوض بمبادرات ومشاريع التنمية السياحية، مشيرا إلى أن القطيف حتى الآن لم تصل إلى التنسيق المطلوب والمنجز بين هذا المثلث ومبيناً أن المنطقة تزخر بتراث تاريخي ووجود مواقع أثرية عديدة تحتاج إلى التنقيب حيث غاصت تحت الأرض بسبب زحف الرمال، وأوضح أنه لا يوجد توجه بحجم ذلك المخزون التاريخي لاستثماره سياحياً واقتصادياً. واستعرض المهندس ال سيف بالصور أكثر من عشرين موقعاً أثرياً ومعمارياً بعضها باق كمدافن جاوان وقلعة تاروت ، وكثير منها تهالك بسبب الاهمال مبيناً ما تحتويه من فن الزخرفة الجصية والنقوش الخشبية، كما تطرق الى العيون الطبيعية التي لا تزال آثار بعضها باقية مؤكداً على أهمية المحافظة على ما تبقى من آثارها. ثم استعرض أهم المعالم السياحية القائمة اليوم كمشروع القرية التراثية بسنابس تاروت، ومشروع سوق الخميس الشعبي، وسوق الحرفيين، وجزيرة سوق الأسماك، ومشروع بحيرة الناصرة المشاري الاستثماري، ومركز الأمير سلطان الحضاري، ومشروع وسط العوامية، وساحة القلعة، ومقهى السدرة الشعبي، إضافة للمتاحف الخاصة لدى المهتمين بالأثار والتراث، وبعض المنازل المرممة بجهود شخصية ذات الطراز المعماري القديم بجزيرة تاروت. وفي نهاية ورقته، تطرق المهندس ال سيف إلى دور الجهات الرسمية والأهلية في التنمية السياحية موضحاً أن هيئة السياحة والأثار قامت بتوثيق 49 موقعا أثريا في القطيف، مشيراً إلى ملاحظتين هما أن المشاريع ذات الطراز المعماري التراثي التي تم تنفيذها لم تراع النمط المعماري المحلي، وعدم وجود جهة رسميه أهلية مشتركة تهتم بالتراث، مؤيداً العمل على تأسيس جمعية أهلية للتراث والسياحه تعمل للمحافظة على تراث المنطقة.
اضف هذا الموضوع الى: