آخر تحديث: 17 / 9 / 2020م - 1:54 م  بتوقيت مكة المكرمة
مؤتمرالتميز في الشؤون البلدية يبحث استراتيجيات تنمية المناطق الحضرية
صحيفة الشرق - « الشرق » - 9 / 10 / 2016م - 8:26 ص
اختتم مؤتمر «التميز في الشؤون البلدية» الذي نظمته وزارة الشؤون البلدية والقروية بفندق برج رافال كمبنسكي بالرياض، تحت رعاية الوزير عبداللطيف بن آل الشيخ أعماله أمس، بعد مداولات استمرت يومين.
وشهد المؤتمر» ثلاث جلسات حوارية، الأولى بعنوان (قياس التميز البلدي) وترأسها روبيرتو وايزكوسكي من شركة «شيفت إن بارتنرز- حيث تم تخصيصها لمسؤولي المدن، حيث تتناول قصص النجاح من مدينة تم تحديثها وتحويلها من خلال التكنولوجيا، مع التركيز على أفضل الممارسات المطبقة التي يمكن الاستفادة منها والتعمق في الخطوات المختلفة والمراحل المهمة التي تساهم في توفير أعلى مستويات الخدمات البلدية.
وتناولت الجلسة توجهات ومحاور اهتمام البلديات وتأثير القرارات والإجراءات التي تتخذها البلديات على نجاح المجتمع، وذلك ضمن خططها وبرامج عملها في مجال تكنولوجيا المعلومات، وخدمات المواطن، والموارد البشرية.
وناقش المؤتمر في جلسته الثانية (الأساليب الحديثة في توفير الخدمات البلدية.. المفاهيم والتطلعات في مجال التنمية المستدامة) أولويات التنمية الوطنية في المملكة لوضع استراتيجيات تعنى بتنمية المناطق الحضرية، حيث ركّزت الأوراق المقدمة على بحث إدارة ملفات كل من النفايات، والمرور، ونظم المعلومات الجغرافية، إضافة إلى إدارة الطاقة.
فيما بحثت الجلسة الثالثة (تطوير البلديات عبر نظام إدارة الأداء) ورأسها مدير برنامج مستقبل المدن السعودية، المدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة «موئل» للدول العربية الدكتور طارق الشيخ، حزمة من أفضل الممارسات في مجال استخدام التكنولوجيا لتمكين نظام إدارة الأداء بالتركيز على إدارات العقود، والموازنة وإدارة التكاليف، ومراقبة الأداء وتقديم التقارير والتقييم.
وواصل المؤتمر في يومه الثاني بالجلسة الرابعة (دور الشراكة بين القطاعين العام والخاص في تطوير مدن مبتكرة من خلال الإدارة البلدية) ورأسها رئيس مجلس إدارة غرفة التجارة الدولية ياسين السرور، وتناولت كيفية تسريع عملية التنمية من خلال التعاون مع القطاع الخاص. واستعرض المتحدثون الاستراتيجيات الرئيسية لدمج خبرات القطاعين العام والخاص من أجل تقديم خدمات أكثر ذكاء للعامة، وبيان كيفية الوصول إلى التميز في تجربة العملاء.
أما الجلسة الخامسة (العلاقة بين إدارة البرامج وإدارة المشاريع: جوهر التميز في التنفيذ) فبحثت في كيفية التميز بين البرامج والمشاريع، واختيار التقنيات المناسبة للمشاريع والبرامج، إضافة إلى المساءلة والحوكمة في البلديات.
وسلّطت الجلسة العلمية السادسة (بناء نظم بلدية قوية – تحقق التميز من خلال الخدمات الإلكترونية والحوكمة الإلكترونية)، الضوء على كيفية تكليف البلديات ورؤساء البلديات بتحويل ودمج المدن، وقيام البلديات بتخطيط وتطوير ومراقبة المشاريع والأداء، حيث تتناول هذه الجلسة مكاملة القدرات الخدمية وتيسير تبادل المعلومات، وتعزيز الإنتاجية وإشراك المواطنين.
شارك في الجلسات كل من وكيل الوزارة للشؤون البلدية عبدالرحمن المنصور المنصور ومستشار وزير الشؤون البلدية والقروية الدكتور غانم المحمدي، وأمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة بن فضل البار، وأمين المدينة المنورة المهندس محمد العمري، ومدير التخطيط البيئي والمرافق بالهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض المهندس إبراهيم الشايع، ومدير عام البلديات والتطوير الحضري بالهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض عبدالعزيز المحيميد، وريتشارد توليس من شركة «إرنست ويونغ»، ومدير عام خدمات وحلول القياس في دار الرياض والدكتور عبدالله القرني، ورئيس دائرة التسويق وتطوير الأعمال بمركز قطر للابتكارات التكنولوجية عمر بندقي، ورئيس الرابطة الدولية للتنمية المستدامة الدكتور علام أحمد.
اضف هذا الموضوع الى: